الصبيحي يكتب: كشف المستور في أزمة المرور

عمان1: كتب  المحامي محمد الصبيحي - المستور في أزمة المرور أن قناة الاتصال بين اطراف الأزمة مغلقة، إدارة السير، أمانة عمان، المواطن، وكل طرف يحاول حل أزمة المرور بطريقته الخاصة او ان طرفا ما لا يفعل شيئا ويكتفي بجمع حصيلة المخالفات لصرفها على الرواتب والمهرجانات.
إدارة السير تنفذ حملات متنوعة بين حين وأخر  دون جدوى، اما المواطن السائق فمن اجل الوصول السريع لم يعد يعبأ بالأشارة الحمراء (ما دام الشرطي غير موجود) ولا بالتزام المسرب الذي أصبح أثرا بعد عين بعد أن نفد (الدهان) من مستودع الأمانة.
المواطن التاجر لجأ إلى وضع المعيقات والحواجز على طرف الشارع لمنع الاصطفاف قال انه (باب رزق) وليس باب مخالفة القانون.
اما المواطن صاحب الفيلا الفخمة فمنع المرور على الأرصفة المحاذية له إذ غرس فيها النخيل واللزاب ومنع الاصطفاف على الشارع أيضا ووضع لوحة (ممنوع الاصطفاف تحت طائلة المسؤولية) يعني الأخ يقرر ويعاقب أيضا.
المستور في أزمة المرور ان أمانة عمان لا تفعل شيئا وإدارة السير أعلنت رقم (واتس آب) لتلقي الشكاوى، طبعا لا احد يتابع وانا اتكلم عن تجربة.
المستور في أزمة المرور لا يمكن البوح به هنا كاملا ولكنني متأكد ان حوارا علنيا عبر شاشة التلفزيون مع أمانة عمان وإدارة السير  سيكون محرجا لهما بشدة.
وبصراحة انا اتحدى ان تصمد أمانة عمان في حوار مفتوح فهي سبب الأزمة الحقيقي، بل هي الأزمة الكبرى في البلد ولو عدنا إلى نظام الأبنية لمدينة عمان فسنكتشف أن الأمانة تجمع اموالا بدون مهمات عملية ومبروك عليها حملة فرز النفايات ومهرجان الشعر النبطي.
يا جماعة حل الجزء الأكبر من أزمة المرور بسيط ويكمن في عشر إجراءات غير مكلفة ولكن لا حياة لمن تنادي.
انا لا أطلب شهرة ولا مصلحة ولكنني اطلب حوارا علنيا ولن يقبلوا به ابدا