بتصريحات مثيرة.. أردوغان يصعد لهجته ضد أرمينيا

عمان1:دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاثنين، إلى إنهاء "الاحتلال" الأرمني لناغورنو كاراباخ لإنهاء القتال الدامي بين الانفصاليين المدعومين من أرمينيا والقوات الأذربيجانية.
وقال الرئيس التركي: "حان الوقت لإنهاء هذه الأزمة التي بدأت مع احتلال ناغورنو كاراباخ".
وأضاف أردوغان، الذي تعتبر بلاده الداعم الرئيسي لأذربيجان في هذا الصراع "فور مغادرة أرمينيا الأراضي التي تحتلها، ستستعيد المنطقة السلام والوئام".
وتعتبر تركيا أن أرمينيا "تحتل" ناغورنو كاراباخ عبر الانفصاليين الذين أعلنوا جمهورية مستقلة هناك العام 1991 بعد سقوط الاتحاد السوفيتي.
ولفت أردوغان إلى أن "تركيا ستواصل الوقوف بجانب الدولة الشقيقة والصديقة أذربيجان بكل الوسائل الممكنة"، مؤكدا دعم بلاده المستمر لباكو منذ بداية هذه الأزمة.
وقتل العشرات خلال 24 ساعة في المعارك بين الانفصاليين في ناغورنو كاراباخ المدعومين من أرمينيا وأذربيجان، وفق أحدث حصيلة الاثنين، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب مفتوحة بين الجانبين.
واعتبر الاتحاد الأوروبي أن الوضع في كاراباخ "مقلق للغاية" وأي تدخل في هذه المنطقة "غير مقبول".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الأرمينية أن تركيا تزود أذربيجان بالطائرات الحربية والمسيرة، وذلك في ظل تواصلت المواجهات العنيفة بين الانفصاليين الأرمينيين والجيش الأذربيجاني.
وأكدت وزارة الخارجية الأرمينية أن خبراء عسكريين أتراك يقاتلون جنبا إلى جنب مع أذربيجان في منطقة ناغورنو كاراباخ.
ومنطقة ناغورنو كاراباخ في صلب العلاقات المتوترة بين يريفان وباكو، وألحقت السلطات السوفيتية هذا الجيب الذي تسكنه أغلبية أرمينية بأذربيجان العام 1921، لكنه أعلن استقلاله عام 1991 بدعم من أرمينيا.
وتلى ذلك حرب أدت إلى مقتل 30 ألف شخص ونزوح مئات الآلاف، ورغم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار عام 1994 وقيام وساطة روسية أميركية فرنسية تحت اسم "مجموعة مينسك"، تستمر الاشتباكات بين الطرفين.

ثان أيام الاشتباكات

وقُتل العشرات، الاثنين، في ثاني أيام الاشتباكات العنيفة بين أرمينيا وأذربيجان بسبب الإقليم، فيما وردت أنباء باستخدام سلاح الجو والصواريخ والمدفعية الثقيلة في القتال.
من جانب أخر، قتل 28 انفصاليًا أرمينيا من منطقة ناغورنو كاراباخ، الاثنين، في المعارك مع أذربيجان، وفق ما أعلنت "وزارة الدفاع" في هذه المنطقة الانفصالية التي تحظى بدعم يريفان.
وذكرت أن "28 جنديا قتلوا أثناء القتال ليرتفع عدد قتلى هذا المعسكر إلى 59 قتيلا"، في حين لم تقدم أذربيجان أي معلومات عن خسائرها.