كلينتون : ترامب لن يغادر في هدوء وسوف يروج لـ”تزوير الانتخابات”

عمان1:قالت هيلاري كلينتون، المرشحة الرئاسية الديمقراطية السابقة، الخميس 13 أغسطس/آب 2020، إنها تعتقد أنه في حال خسارة الرئيس ترامب انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني ضد نائب الرئيس السابق جو بايدن، فإن الرئيس لن يرحل "في هدوء"، وذلك خلال كلمة لها بمناسبة الدورة الـ19 من قمة ريبريزنتس Represents Summit.
وفق تقرير لصحيفة The Hill الأمريكية، الجمعة 14 أغسطس/آب 2020، فإن هيلاري صرحت في هذه المناسبة قائلة: "لا أرغب في إخافة الناس، لكنني أريدكم أن تستعدوا. لديّ ما يكفي من الأسباب للاعتقاد بأن ترامب لن يرحل في هدوء إذا خسر الانتخابات. إذ سيحاول إرباكنا ورفع مختلف الدعاوى القضائية، وصديقه المدعى العام وليام بار جاهزٌ لفعل كل ما هو ضروري من أجله".

تصريحات ترامب: الرئيس الأمريكي قال لمذيع قناة Fox News الأمريكية كريس والاس الشهر الماضي إنه "سينتظر لاتخاذ قراره" بشأن قبول نتائج الانتخابات في وقتها. كما هاجم عملية التصويت بالبريد مرةً أخرى، قائلاً دون دليل إنه يعتقد أن العملية "ستُؤدي إلى تزوير" السباق الانتخابي في نوفمبر/تشرين الثاني.
وهي تصريحات متناقضة لما سبق وأن عبر عنه في يونيو/حزيران، إذ قال إنه سيغادر البيت الأبيض في سلام إذا خسر.
في حين، أعلن الخميس 13 أغسطس/آب 2020 أنه لا يرغب في إبرام اتفاق يشمل تمويل خدمة البريد الأمريكية مع القادة الديمقراطيين، لأن ذلك سيمنع التصويت العام بالبريد قبل الانتخابات.
موضحاً: "إنهم يُريدون 25 مليار دولار لمكتب البريد. والآن باتوا بحاجةٍ إلى المال لتشغيل مكتب البريد حتى يستقبل ملايين بطاقات الاقتراع. والآن في الوقت الحالي، لم يصلوا إلى ذلك. وبالمناسبة هذان عنصران فقط. ولكن عدم الحصول عليهما يعني أننا لن نستطيع الحصول على تصويت عام بالبريد، لأنّنا لسنا مُجهّزين لذلك".
إدارة بايدن: في حين دعت هيلاري يوم الخميس إلى "أكبر نسبة مشاركة للناخبين، لأنّ ذلك يحُد من فرص ترامب في محاولة تقويض نتائج الانتخابات".
كما أردفت وزيرة الخارجية السابقة أنّها لا تستبعد الخدمة في إدارة جو بايدن، حال فوزه بالانتخابات. لكنها قالت إنها "لن تُفكّر في ذلك الآن مطلقاً" لأنّها تُركّز حالياً على مساعدة حملته.
قبل أن تتابع: "لا أستطيع التفكير في الإدارة الآن. أنا جاهزةٌ للمساعدة بأي طريقة ممكنة، لأنني أعتقد أنها لحظة يرغب كل أمريكي خلالها في إصلاح بلاده، بغض النظر عن حزبه أو عمره أو عرقه أو جنسه، فهذه أمورٌ لا تُهمني. لذا لو طلب منك أحدٌ خدمة البلاد، فعليك دون شك التفكير في الأمر".