غضبٌ عارم بعد إعلان إثيوبيا رسميًّا البَدء في مَلء “السد”

عمان1:أثار إعلان إثيوبيا رسميًّا اليوم عن البدء في ملء خزان “سد التعطيش” عاصفة من الغضب، وبعدها بدقائق تصدر هاشتاج “الجيش المصري” مواقع التواصل، حيث طالب النشطاء الجيش المصري بحماية مُقدّرات الشعب المصري.
الخبر نزل على المصريين كالصاعقة، واعتبره البعض خنجرا مسمومًا أثخن جراح المصريين، مطالبين برد مزلزل يشفي الغليل.
د. حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية المخضرم وصف قرار إثيوبيا بأنه ‏يمثل لطمة شديدة لكل من مصر والسودان ويقطع الطريق على المبادرة الإفريقية. وأضاف نافعة أن أخطاء كثيرة ارتكبها صانع القرار المصري، خاصة منذ 2011, مكنت إثيوبيا من فرض إرادتها في النهاية.
واختتم نافعة مؤكدا أنه آن الأوان لمواجهة الأزمة بحسم, ولكن وفق خطة علمية مدروسة بعيدا عن الانفعال وأعمال الفهلوة حسب وصفه.

أسباب القرار؟
من ناحيته تساءل وزير الري المصري الأسبق محمد نصر علام: هل القرار الإثيوبى بملء السد مع التوترعلى حدودنا الغربية، هدفه الضغط على مصر للعودة لمفاوضات الاتحاد الإفريقي وبالشروط الإثيوبية!؟

إعلان حرب
السفير فوزي العشماوي قال إن الإجراء الأحادي الإثيوبي يعد ببساطة إعلانا بالحرب على مصر وعلى مستقبل أجيالها القادمة.
وأضاف العشماوي: “وفق الله من بيده القرار لاتخاذ القرار الصائب ، ووفق جيشنا للنهوض بمسئولياته ، ووفق شعبنا في الوقوف صفا واحدا لمواجهة هذا التحدي الوجودي .. حفظ الله مصر والمصريين”.

مؤامرة دولية
برأي خالد الشال فإن قرار إثيوبيا مؤامرة دولية على مصر، وهي مؤامرة واضحة المعالم ولا تقبل اى شك.
وأضاف أن هناك تنسيقا كاملا بين اعدائنا محذرا من أيادٍ خفية كثيرة.
واختتم مؤكدا أن مصر صاحبة حق تدافع عن حياتنا و عن أمننا القومى.

كلنا خلف الجيش
في ذات السياق حرض آخرون الجيش المصري على القتال دفاعا عن ماء النيل، مؤكدين أن القيادة السياسية ستجد خلفها مائة مليون مقاتل دفاعا عن وجودهم.
أكذوبة كبرى!
في ذات السياق أكد نشطاء أنه لا جدوى من لجوء مصر لمجلس الأمن، واصفين إياه بأنه أكذوبة كبرى، مؤكدين أنه لا سبيل إلا استخدام القوة لرد الصاع صاعين.

حكم الفرد
على الجانب الآخر اثيوبيا تبدأ ملأ أبدى الكاتب الصحفي كارم يحيى حزنه العميق بسبب تطورات الأوضاع وإعلان إثيوبيا البدء في ملء السد دون خوف من أحد.
ووصف يحيى المشهد بأنه جانب من الحصاد الاسود الكبير لحكم الفرد الدكتاتور والفساد والجهل وسوء الادارة وغياب المؤسسات ولصحافة بلا حرية ولا مهنية تنافق وتطبل وتصطنع عنتريات زائفة ولا تؤمن بحق المواطن في أن يعلم ويراقب السلطة وينتقدها.