الصبيحي يكتب : عطوة أمنية من آل فلويد

عمان1:الشرطة الامريكية غبية ما بتتعلم منا رغم ان الامريكان وبعض منا بسجلوا وبكتبوا ل CIA كل شاردة وواردة في بلادنا.
ما كان في داع لتطور الاحداث لو أن الشرطة الامريكية كلفت الأردنيين المغتربين في مينيسوتا لأخذ عطوة أمنية من آل فلويد لمدة 3 شهور حتى لو اشترطوا عليهم عدم توكيل محام عن الشرطي المتهم او طلبوا إعدام القاتل أمام دكان عيال ابو ميالة في مينيابوليس.
عطوة أمنية للشرطة ابتكار وعلامة مسجلة أردنية كفيلة بتهدئة الأوضاع وطمأنة ابو شعر منكوش وعيون زرق على مستقبله الانتخابي. لكن مدير شرطة مينيسوتا لا بفهم ولا بتصل علينا يستفهم،، على الأقل لو نشر 100 شرطي يوزعوا عبوات عصير ومياه على المتظاهرين كان استحوا على حالهم ووقفوا لأخذ صور تذكارية مع الشرطة.
يعني الشغلة بدها سياسة تعلموا يا....
في العام 1619 جلب الأجداد الأمريكيون اول شحنة عبيد من أفريقيا إلى ولاية فرجينيا حيث حرثوا عليهم في زراعة التبغ ومنها هرع تجار العبيد الامريكان إلى أفريقيا يستعبدون الأفارقة ويختطفونهم تحت حماية المستعمر الأوروبي وينقلونهم بالسفن مقيدين بالسلاسل لبيعهم في مختلف الولايات الامريكية، حيث يقدر عدد العبيد الذين تم جلبهم من أفريقيا في القرنين السابع والثامن عشر بثمانية ملايين انسان، وكلنا يعرف كيف كانت العبودية الامريكية حيث تساوى العبد بالكلب.
المهم ان الأجداد الاقطاعيون عاشوا عيشة رفاه على ظهور عبيد أفريقيا السوداء امتصوا دماءهم وانتهكوا أدميتهم وحقوقهم.. إلى آخر الحكاية..
الأن يدفع الأبناء البيض الثمن،، وبال عنصرية الأجداد ينهمر الان على رؤوس الأبناء لتتحول نتائج العبودية والعنصرية معول هدم خطير في بنية وتماسك المجتمع الأمريكي، وليس سرا ان الإمبراطورية الامريكية تعاني من مظاهر الشيخوخة، وأن عدة عوامل ستكون السبب في نهاية العصر الأمريكي في الحضارة البشرية وسبب تفكك المجتمع الأمريكي وربما تفكك الاتحاد، وهي اولا العنصرية، وثانيا سيطرة و جشع رأس المال بيد اقل من اثنين بالمئة من الأمريكيين البيض واليهود، وثالثها الانتشار العسكري وحروب الخارج الظالمة ورابعها المخدرات والجريمة،
الأمريكيون بحاجة إلى عطوات وصلحات مع الشعوب في كل أنحاء العالم ، وقبل ذلك هم بحاجة للتصالح مع أنفسهم وتحقيق العدالة في الثروة بينهم وإنهاء التمييز في نفوسهم وسلوكهم، ولا يغرنكم مشاهد المساواة الكاذبة في السينما الامريكية.المصدر عمون