السلطات المصرية تحظر تصدير أكياس حفظ الجثث والصابون

عمان1:كشفت وسائل إعلام مصرية أن قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية بوزارة الصناعة قرر حظر تصدير «أكياس حفظ الجثث» و17 صنفاً طبياً ووقائياً آخر. في وقت ينتشر فيه فيروس كورونا على نطاق واسع حول العالم. 
حيث نشر موقع “البورصة” نصّ القرار الرسمي الصادر عن قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية بوزارة الصناعة يفيد بوقف 18 صنفاً طبياً ووقائياً، من بينها “أكياس حفظ الجثث”.

حظر تصدير أكياس حفظ الجثث
فوفقاً لقرار “الاتفاقيات والتجارة الخارجية” تم وقف تصديركل من: النظارات البلاستيك، والفيس شيلد البلاستيك، وأكياس حفظ الجثث، والبدلة البلاستيك الواقية البيضاء والصفراء، والكحول الإيثيلى بأنواعه، والصابون ومحضرات غسيل الجلد والبشرة السائل والكريم، والكلور.
كذلك حظر القرار: جميع المطهرات والبوت كوزلوك، والمناديل الورقية والمبللة، وأكياس النفايات الطبية الحمراء البلاستيك، والجوانتيات اللاتكس والمعقمة، والكمامات، والترمومتر الطبي بأنواعه، وملابس الوقاية الطبية جميعها، وخافض اللسان الخشبي. 
حسب التقرير الذي نشره موقع “البورصة”، قال شادي العجار، رئيس شركة الترا ميد للمستلزمات الطبية، إن قرار وزارة الصناعة ممتد لـ3 شهور حتى 17 يونيو/حزيران المقبل.
أوضح أن الشركات المرتبطة بعقود تصدير ستلجأ إلى إرفاق قرار الوزارة وإرساله إلى الموردين، الأمر الذي سيعفيهم من غرامات تأخير التوريد.
في سياق موازٍ أصدرت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، قرارين خلال مارس/آذار الجاري، بوقف تصدير كل من الماسكات الجراحية (أقنعة الوجه “كمامات”) ومستلزمات الوقاية من العدوى والكحول بجميع أنواعه ومشتقاته وذلك لمدة 3 أشهر.

تعليمات بتوفير السلع الغذائية
يُذكر أنه سبق أن قال متحدث باسم الرئاسة المصرية، الإثنين الماضي، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجَّه الأجهزة المعنية إلى توفير السلع الأساسية وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي منها، بينما تتزايد المخاوف العالمية بشأن الأمن الغذائي في خضم أزمة فيروس كورونا.
ولم تشهد مصر موجات الشراء المذعورة التي انتشرت في دول أوروبية كثيرة، لكن مسؤولين سعوا رغم ذلك إلى طمأنة المواطنين إلى أن هذا السلوك غير ضروري وأن البلاد لديها مخزونات كافية.
في حين يعتمد ملايين المصريين على برنامج البطاقات التموينية الحكومي للحصول على سلع أساسية بأسعار مخفضة مثل الخبز والمعكرونة وزيت الطهي.
وشدّد السيسي على دور أجهزة حماية المستهلك لضمان توفر مختلف السلع للمواطنين، خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان الذي من المنتظر أن يبدأ في أواخر أبريل/نيسان والذي عادة ما يتزايد فيه الاستهلاك.

إصابات أخرى بكورونا
كانت وسائل إعلام مصرية قد أعلنت الأربعاء، إصابة زوجة وابنة أول طبيب مصري توفي إثر إصابته بفيروس كورونا.
حيث قالت وسائل إعلام إن أمل محمد عرفة، زوجة الطبيب المتوفى أحمد اللواح، وابنتهما إسراء أصيبتا بفيروس كورونا.
كانت زوجة وابنة الطبيب المتوفى قد نقلتا الثلاثاء إلى “مستشفى أبوخليفة” للحجر الصحي بمحافظة الإسماعيلية (شمال شرقي مصر) لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.
في حين توفى فجر الإثنين، الدكتور أحمد اللواح، أستاذ ورئيس قسم التحاليل الطبية بجامعة الأزهر في بورسعيد (شمال شرق)، ليكون أول طبيب مصري يتوفى إثر إصابته بالفيروس.
إلى ذلك أعلنت وزارة الصحة في بيان وصول إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا في مصر إلى 710 مصاباً، بينهم 157 متعافياً، و46 حالة وفاة.