الـ120 ساعة تقترب من النهاية وأردوغان يلوح بمواصلة العملية

عمان1:شارف اتفاق هدنة 120 ساعة، بين الولايات المتحدة وتركيا في الشمال السوري، على الانتهاء، وسط تصاعد تهديدات أنقرة باستنئاف الهجوم على وحدات حماية الشعب الكردية المسلحة وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" شرق الفرات.

وكانت وسائل إعلام تركية، أفادت أمس الاثنين، نقلا عن مصادر عسكرية، أن قوات البلاد ستستأنف عملياتها ضد الوحدات الكردية مع انتهاء مهلة الـ120 ساعة، مساء الثلاثاء، ولن يتم تمديد الاتفاق، مؤكدة نفي إجراء لقاء مع وزارة دفاع النظام السوري.
ونقلت قناة "Haber7" التركية، عن مصادر عسكرية، أنه لن يجري تمديد مهلة وقف إطلاق النار، وسيجري استنئاف عملية "نبع السلام" بدءا من الساعة 22:00 غدا الثلاثاء، وستقوم القوات التركية بالعمل على تحييد الوحدات الكردية المسلحة، مشيرة إلى أن "قسد" قامت ببناء عدد كبير من الأنفاق الممتدة بين المنازل.

واليوم الثلاثاء، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن مئات من المقاتلين الأكراد لا يزالون حتى اللحظة في مناطق عمليات نبع السلام، وإن بلاده تستأنف هجومها مع انتهاء الـ120 ساعة.

وأضاف: "وفقا للمعلومات التي تلقيتها من وزير الدفاع نحن نتحدث عن انسحاب ما بين 700 و800 بالفعل والباقون، أي حوالي 1200-1300،يواصلون الانسحاب. وقيل إنهم سينسحبون".

وأوضح، أنه تم حتى الأن، السيطرة على مساحة ألفين و200 كيلومتر مربع من "قسد" في مناطق عملية نبع السلام.

وتابع قائلا: "تم تحييد 775 إرهابيا منذ 9 تشرين الأول/ أكتوبر، واستشهد 7 من جنودنا الأبطال، و79 من إخوتنا في الجيش الوطني السوري، و20 مدنيًا من مواطنينا جراء هجمات التنظيم الإرهابي".

بدورها قالت وزارة الدفاع التركية، الثلاثاء، إن إرهابيي "ي ب ك/بي كا كا" انتهكوا الاتفاق التركي الأمريكي المتعلق بعملية نبع السلام، 42 مرة.

وأضافت المتحدثة باسم الوزارة، ناديدا شبنم أكطوب: "نراقب عن كثب العملية المتعلقة بانسحاب إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" من المنطقة (الآمنة شمالي سوريا) في إطار الاتفاق (مع الولايات المتحدة)، حيث خرجت 136 عربة من المنطقة".

وأرسل الجيش التركي حواجز أسمنتية لتعزيز قواته المنتشرة على الحدود مع سوريا في ولاية شانلي أورفة جنوبي البلاد، لاستخدامها في إطار عملية "نبع السلام".

وذكرت وكالة الأناضول أن 30 شاحنة تحمل على متنها الحواجز الأسمنتية، وصلت الثلاثاء إلى قضاء ريحانلي في ولاية هطاي، وانطلقت منها نحو قضاء أقجه قلعة" في شانلي أورفة.

وأشارت إلى أن الحواجز الأسمنتية مضادة للرصاص ويبلغ ارتفاع الواحدة منها مترين، وبوزن 9 أطنان.