شهر الغضب.. الاحتجاجات تهز 11 دولة بـ3 قارات

عمان1:الاحتجاجات تهز العالم، وتعم 11 دولة في 3 قارات، حركات شعبية في كل مكان في شهر 10، ويجمعها شيء واحد تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وفشل السياسات الحكومية.

الأردن:  

فقد أقدم محتجون في لواء الرمثا بمحافظة اربد على رشق قوات الامن العام بالحجارة.

وشهد لواء الرمثا، ، اغلاق لبعض الطرق، من قبل سائقي سيارات السفريات "البحارة"، احتجاجا على قرارات الحكومة الأخيرة المتعلقة بمنع إدخال بعض البضائع من سوريا.

وقال المحتجون إن الحكومة لم تلتزم بتعهدها بتخفيف إجراءات التفتيش داخل مركز حدود جابر، اضافة الى العديد من المطالب التي تم تسليهما لوزير الداخلية.

هونغ كونغ

فقد انطلقت حملة الاحتجاجات من هونغ كونغ، حيث عبر المواطنون عن رفضهم القاطع لقانون تسليم المجرمين للصين، في تظاهرات عرفت أحداث عنف أثارت تنديدا دوليا وجدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

أندونيسيا

وفي أندونيسيا، يواصل الطلاب كذلك احتجاجهم اعتراضا على تعديلات مقترحة للقانون الجنائي.

العراق ولبنان

أما في العراق ولبنان، فمطلب الاحتجاجات الرئيس تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، فيما تخللت التظاهرات الجماهيرية في البلدين أعمال شغب وتخريب، ومازالت الحكومتان تحاولان إيجاد مخرج للأزمة.

 أميركا اللاتينية

وفي أميركا اللاتينية، عرفت مجموعة من الدول هي الأخرى مسيرات احتجاجية.

ففي الإكوادور، نظم آلاف من السكان الأصليين مسيرة إلى العاصمة كيتو، احتجاجا على إجراءات تقشف أشعلت أسوأ اضطرابات بالبلاد منذ سنوات.

كما انطلقت صرخة استغاثة مماثلة من تشيلي، حيث ضاق أبناء البلد ذرعا من تردي الأوضاع الاقتصادية وخرجوا بالآلاف للمطابة بالتغيير.

حتى إن هايتي، شهدت احتجاجات ضد الحكومة بينما وقعت اشتباكات العنيفة بين النشطاء وقوى الأمن، في أحداث هزت البلاد وخلفت أزمة انسانية، حيث تم إغلاق جميع الطرق الرئيسية وانخفضت إمدادات الغذاء.

الدول الأوروبية

كما لم تسلم الدول الأوروبية بدورها من طيف الاحتجاجات، إذ عاد الآلاف من سكان إقليم كتالونيا للتظاهر تأكيدا على مطالبهم بالاستقلال عن إسبانيا، مما أدى إلى اشتباكات مع الشرطة.

الشارع الفرنسي أيضا نظم جملة من الحركات الاحتجاجية، بين تظاهرات السترات الصفر ومسيرات قوى الأمن والاحتجاجات ضد العنصرية وظاهرة الإسلاموفوبيا.

روسيا

وفي روسيا كذلك، كانت العاصمة موسكو مسرحا لاحتجاجات عارمة تنديدا بالملاحقات القضائية ضد ناشطين، في حين عبر المزارعون في هولندا عن غضبهم من سياسة الحكومة المناخية التي قد قد تضر بمصالحهم.