نصرالله يعلق على هجمات أرامكو وأهالي القصير ونتنياهو

عمان1:قال أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصرالله، إن استهداف منشآت أرامكو، من قبل من وصفهم بـ "الجيش واللجان الشعبية اليمنية"، ترك صدى عالميا وتداعيات دولية.

ولفت نصر الله في حديث له اليوم الجمعة، في ذكرى أسبوع العلامة الراحل الشيخ حسين كوراني، إلى أن المواقف الدولية من هجمات أرامكو أظهرت أن النفط أغلى من الدم، لافتا إلى أن الإدانات الدولية "لم تصدر لاعتداءات التحالف السعودي المستمرة على شعب اليمن أطفالاً ونساء وشيوخا" .

وأضاف: "للعام الخامس على التوالي طيران تحالف العدوان يستهدف بيوت وأسواق ورجال ونساء وأطفال اليمن وهذا لا يهز الأمم المتحدة ولا أمريكا ولا العالم ولا أحدا"، مطالبا من يدين هجمات أرامكو أن يتضامن مع الشعب اليمني في جوعه وحصاره ودمائه المهدورة.

وقال نصر الله: "بدلا من أن تنفق السعودية و الامارات أموالا طائلة على شراء منظومات الدفاع الجوي عليها إيقاف الحرب على اليمن".

وأكد على أن "محور المقاومة قوي جدا والهجمات على أرامكو هي من مؤشرات هذه القوة واستعداده للذهاب بعيداً في الدفاع"، وتابع "ترامب الذي تراهنون عليه هو نفسه يستجدي لقاء الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني"، وأضاف: "أعيدوا النظر في حساباتكم والحرب على إيران ليست رهانا لأنها ستدمركم".

من جهة ثانية، شدد نصر الله على حق المقاومة بلبنان الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة، مشيرا إلى أن قرار مواجهة المسيرات أدى إلى تراجع في عدد خروقات الأجواء اللبنانية.

وعن قضية العميل الفاخوري، قال: "إن تعبير الأسرى اللبنانيين عن صرختهم العالية المنددة الغاضبة من دخول آمر سجن الخيام هو تعبير صادق"، وأضاف: "يجب التنبيه على مسار خطير ومنحرف في التعاطي مع العملاء، فمن تعامل مع العدو يجب معاقبته على قدر جريمته، ومحاكمة العملاء من الثوابت ولا أحد يساوم عليها".

وقال: "على من فرّ إلى الكيان الصهيوني تسليم نفسه إلى السلطات اللبنانية إذا أراد العودة”، ورأى أن “مسألة سقوط الأحكام بتقادم الزمن تحتاج إلى نقاش قانوني ولا سيما بحق المجرمين والقتلة"، وتابع: "نرحب بعودة الجميع ولكن ضمن الآليات القانونية بعد تسليم أنفسهم إلى مخابرات الجيش".

وحول عودة النازحين السوريين، قال نصر الله: “لا مشكلة بالنسبة إلينا في عودة النازحين السوريين إلى منطقة القصير”، وأضاف: “رتبنا وضعنا في قرى القصير بما يتناسب مع عودة كاملة لأهالي مدينة وقرى القصير والإجراءات بدأت منذ مدّة من قبل الحكومة السورية".

وأكد أن ما تردد في السنوات الأخيرة عن تغيير ديموغرافي في سورية ولا سيما على الحدود هو مجرد أكاذيب، ولفت إلى أن حزب الله مستعد لأي مساعدة في تأمين عودة أهالي القصير إلى أرضهم.

وعن الانتخابات الاسرائيلية، قال السيد نصر الله: "بنيامين نتنياهو بذل كل جهده لتأمين فوزه في الانتخابات من اعتداءات بحق فلسطين والأسرى والحشد الشعبي في العراق وسورية ومحاولة تغيير المعادلات في لبنان"، وتابع: "نتنياهو غامر بكل شيء من أجل أن يفوز بانتخابات الكنيست رغم الدعم الأميركي غير المسبوق لكنه فشل"، وأضاف: “هناك أزمة قيادة غير مسبوقة في كيان العدو بالإضافة إلى فقدان الثقة بها".

ولفت إلى أن انتخابات الكنيست أثبتت الوهن والضعف والخلل في بنية هذا الكيان الذي بدأ يشيخ ويهرم، وأوضح" "نحن لا تعنينا نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي فسياستهم المعادية للفلسطينيين والعرب واحدة".