الدلقموني العنوان الوحيد لـ السروجي في إربد

- مواليد 1932 وخدم في حرس الشرف الملكي بالأمن العام 20 عاماً مع الراحلين الملكين عبد الله الأول والحسين بن طلال

- بدأ مهنة "السروجي" عام 1946، وعاد إليها بعد الخدمة العسكرية، حباً بالخيل

- بداخل محله لوازم الفلاحين وبيوت الأسلحة وعدة الخيل الشاملة، والصيادين، وسُرج الخيل وزينتها وجميع لوازمها

عمان1:تحتاج كثير من الأماكن والأشخاص إلى عنوان من أجل الاستدلال عليها، لكن "أبو زهير الدلقموني" صاحب المهارات المتعددة، يُعد أيقونة وشخصاً بارزاً في محافظة إربد الأردنية، ثاني أكبر محافظات المملكة (شمال).

"الدلقموني" معلمٌ من معالم مدينة إربد، معروف لدى الجميع بمحله ذي الصنعة النادرة، ألا وهي "السروجي"، ما جعله مكاناً واضحاً للجميع، فهو الوحيد بصنعته دون منافس.

الحرس الملكي

ولد أبو زهير عام 1932، وخدم في حرس الشرف الملكي بالأمن العام 20 عاماً مع الراحلين: الملكين عبد الله الأول، والحسين بن طلال (1948- 1968)

تعلم مهنته عام 1946، عند شخص يدعى أحمد مصطفى حجازي عام 1946، وذلك قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية بعامين.

محل صغير في شارع المتنبي، لكنه كبير بسمعته وتاريخه القديم، يحتوي بداخله لوازم للفلاحين وبيوت للأسلحة وعدة شامة للخيول، وللصيادين، وسُرج للخيل وزينتها وجميع لوازمها.

يقول "أبو زهير" عن نفسه، للأناضول "أنا صاحب الصنعة الوحيد في اربد، والجميع يأتي لعندي، ومهنتي تشمل كل شي".

أمّا منتجاته، فقد بيّن أنها "تستخدم الجلد والكتان، يتم تصنيعها بشكل يدوي".

البداية 1946

وبين "بدأت هذه المهنة منذ عام 1946، ثم التحقت بالأمن العام وخدمت 20 عاماً، وعدت لنفس المهنة؛ حباً بالخيل".

وتابع: "علّمت ابني وأبناءه نفس المهنة، ومنهم مهندس (..) زبائن المحل من كافة مدن المملكة ومحافظاتها، وأهم ما يميزنا هو الصدق وإتقان العمل".

وعن أبرز المصنوعات، لفت إلى تصنيع "الشوبند"، وهي زينة للخيل توضع على مقدمتها ومؤخرتها، إضافة إلى الأحزمة الجلدية.

وبين بأنه لا يصنع السُرج وإنما يستوردها من تركيا ومصر وسوريا.

مصنوعات "أبو زهير" تلفت نظر زائري المحل، فعلى جدرانه تتوزع بألوانه الزاهية وبتفاصيل تنم عن إبداع واحترافية في التصنيع.

"رأسيات" الخيل والبقر و"رقابيات" الكلاب و"صدريات" لها، كلها صناعة يدوية لأبي زهير، كما أنه يقوم بتصنيع "واقيات طبية" تستخدم للأطفال المصابين بخلع الولادة وشلل الأطفال.

الدلقموني يقول إن هدفه تعليم ابنه وأحفاده ليكون بأيديهم صنعتهم الخاصة إن لم تتوفر لهم الوظيفة.

ويوصي "أبو زهير" ابنه وأحفاده بالمحافظة على مهنة السروجي، فهو يعتبرها تراث يجب المحافظة عليها، خاصة وأنه الوحيد الذي يعمل بها.

(الأناضول)