الملك: الأردن والإمارات وقفا كتفا لكتف بمختلف الظروف

عمان1:أكّد جلالة الملك عبد الله الثاني أن الإمارات والأردن وقفا كتفاً لكتف في مختلف الظروف، مشدداً على أنهما "سيظلان كذلك دائماً".
وكتب جلالته عقب متابعته تمريناً عسكرياً أردنياً إماراتياً مشتركاً بحضور ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله عبر تويتر : تابعت والحسين تمرينا عسكريا مشتركا في أبوظبي، مع أخي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي تجمعني به صداقة وأخوة عززت ما بين بلدينا من محبة وتعاون راسخين منذ عقود. الإمارات والأردن وقفا كتفا لكتف في مختلف الظروف، وسيظلان كذلك دائما. حفظ الله الأخوة بيننا والأمان في أوطاننا.
وحضر جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الأربعاء، مجريات التمرين العسكري المشترك "الثوابت القوية/1" بين القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والقوات المسلحة الإماراتية.

وتتمثل المشاركة الأردنية في التمرين بلواء الشيخ محمد بن زايد آل نهيان/ التدخل السريع، أحد ألوية القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
وكان في استقبال جلالته وسمو ولي العهد، لدى وصولهما موقع التمرين، سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
واستمع جلالة الملك إلى إيجاز قدمه مدير التمرين العميد الركن سعيد سالمين، اشتمل على مراحل التمرين الذي يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال العمليات المشتركة وتبادل واكتساب الخبرات العسكرية بين البلدين الشقيقين.
وجال جلالته في موقع التمرين الذي تتوفر فيه جميع الإمكانات للتدريب عالي المستوى والقدرة على العمل المشترك في بيئات مختلفة تحاكي الواقع.
وأكد جلالة الملك اعتزازه بمستوى التمرين المشترك بين القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والقوات المسلحة الإماراتية، معربا جلالته عن تقديره لأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على جهوده في تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.

وقال جلالته "كل الشكر والتقدير مني ومن أخي العزيز الشيخ محمد بن زايد لما شهدته اليوم من مستوى التدريب. كان أملي من سنوات أن أرى القوات المسلحة الأردنية والقوات الإماراتية مع بعض كتفا لكتف، وهذا ما رأيته اليوم." وأكد جلالته أن التمرين المشترك ليس فقط رسالة للشعبين الأردني والإماراتي، ولكن رسالة للإقليم والعالم بأننا في نفس الخندق، وسيجدوننا معا في مواجهة التحديات".

وشاهد جلالة الملك وسمو ولي العهد وسمو ولي عهد أبوظبي مجريات التمرين الذي اشتمل على القتال في المناطق المبنية والدفاع الساحلي ومكافحة الإرهاب والهجوم المعاكس والرماية المتوسطة والثقيلة بالذخيرة الحية، والتي أسهمت في عكس المهارات القتالية ونوعية التدريب والتأهيل التي حصلت عليها القوات المشاركة بالإضافة إلى المستوى العالي من التفاهم والانسجام في تنفيذ العمليات العسكرية المشتركة.

ويجسد التمرين العسكري المشترك "الثوابت القوية/1" التعاون العسكري الوثيق بين البلدين الشقيقين..